فصل: 294- ابن مهران أبو بكر أحمد بن الحسين الأصبهاني

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



فتقطع يده (1)).
توفي:الداركي ببغداد في شوال سنة خمس وسبعين وثلاث مائة وهو في عشر الثمانين.
وكان ثقة صدوقا.
ودارك:من أعمال أصبهان.


.294- ابن مهران أبو بكر أحمد بن الحسين الأصبهاني

*
الإمام القدوة المقرئ شيخ الإسلام أبو بكر أحمد بن الحسين بن مهران الأصبهاني الأصل النيسابوري مصنف (الغاية في القراءات).
ولد:سنة خمس وتسعين ومائتين.
وسمع:أحمد بن محمد الماسرجسي وابن خزيمة وأبا العباس السراج ومكي بن عبدان وجماعة.
__________
= قال: " لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينه ".
(1) أخرجه البخاري 12 / 94 في الحدود: باب قول الله تعالى (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما) وباب لعن السارق إذا لم يسم ومسلم (1687) في الحدود: باب حد السرقة ونصابها والنسائي 8 / 65 في السارق: باب تعظيم السرقة.
قال الخطابي: وجه الحديث وتأويله ذم السرقة وتهجين أمرها وتحذير سوء مغبتها فيما قل وكثر من المال كأنه يقول: ان سرقة الشئ الذي لا قيمة له كالبيضة المذرة والحبل الخلق الذي لا قيمة له إذا تعاطاه فاستمرت به العادة لم ييأس أن يؤديه ذلك إلى سرقة ما فوقها حتى يبلغ قدر ما تقطع فيه اليد فتقطع يده كأنه يقول: فليحذر هذا الفعل وليتوقه قبل ان تملكه العادة ويمرن عليها ليسلم من سوء مغبته ووخيم عاقبته.
(*) معجم الأدباء: 3 / 12- 15 العبر: 3 / 16 البداية والنهاية: 11 / 310 غاية النهاية في طبقات القراء: 1 / 49- 50 النشر في القراءات العشر: 1 / 34 89 النجوم الزاهرة: 4 / 160 شذرات الذهب: 3 / 98 هدية العارفين: 1 / 67.